جامعة الإسكندرية تنجح في تنفيذ مشروع ممول من STDF ...

نجاح مشروع لجامعة الإسكندرية ممول من صندوق تنمية العلوم والتكنولوجيا STDF عن الاستغلال المستدام للموارد الما? [ ... ]

برعاية معالى السيد أ.د/ عصام الكردى رئيس الجامعة 
والسيد أ.د/ عبد الله زين الدين عميد الكلية
والسيد أ.د/ صبحى سلام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وفى اطار مساهمة الكلية فى تأهيل الطلاب على القيادة والتثقيف السياسى والمشاركة السياسية والمجتمعية عقد قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة – كلية الزراعة – جامعة الإسكندرية ندوة بعنوان "تأهيل الطلاب على القيادة والتثقيف السياسى وحوار مفتوح مع أعضاء هيئة التدريس" اليوم الأربعاء 14 مارس 2018 حاضر فيها المستشار الدكتور/ محمد خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة بحضور كوكبة من السادة أعضاء هيئة التدريس ولفيف طلاب الكلية شباب المستقبل.
صرح المستشار خفاجة فى بداية الندوة أن الشباب عانى طويلاً من تهميشه في معرفة حقوقه الدستورية السياسية والقاعدة المعروفة عالمياً إذا أهملت الشباب أهملك الشباب , وظل الشباب فترات طويلة خاضعاً تحت تأثير الفكر الرعوى والأبوى مما جعله غير قانع بالمشاركة في الشأن العام , والشباب يجب تعويده أول على القيادة والمشاركة التنظيمية والتى تبدأ في التحادات الطلابية بالجامعات ثم تأتى دور المنظمات غير الحكومية .مع ملاحظة أن الاتحادات الطلابية هى النواه الأولى لتعليم الشباب معنى التنظيمات الشرعية وعلى القيادات الجامعية العبء الأكبر في ترسيخ مفاهيم الديمقراطية في العمل الطلابى , لأن الاتحادات الطلابية هى التنظيمات الشرعية التى تعبر عن اَراء الطلاب وطموحاتهم بالجامعات والكليات والمعاهد , ويمارسون من خلالها كافة الأنشطة الطلابية في إطار التقاليد والقيم الجامعية الأصيلة وهى التى ترعى مصالحهم وتقوم على التنظيم الطلابى وكفالة ممارسته وتمثيل الطلاب أمام الجهات المعنية وفقاً لما نصت عليه المادة 813 من قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 5:58 لسنة 5112 بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات رقم 94 لسنة 1425 , وعلى قمة الأهداف التى ترمى إليها هذه التحادات الطلابية وفقاً للمادة 514 من ذات اللائحة العمل على إعداد كوادر طلابية قادرة على تحمل المسئولية وترسيخ الوعى الوطنى وإعلاء قيمة النتماء والقيم المجتمعية وتعمي أسس الديمقراطية وحقو اإننسان والمواطنة لدى الطلاب.
إن تعميق الحقوق السياسية وليست الحزبية حق أصيل للطلاب داخل الجامعات وهى المكان الجامع الذى تنصهر في بوتقته قدرات الطلاب من النواحى العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية , وذلك من خلال ممارستهما لحقين دستوريين هما حقى الترشيح والانتخاب فى الاتحادات الطلابية لتنمية القيم الروحية والاخلاقية والوعى الوطنى والقومى بينهم وتعويدهم على أصول القيادة واتاحة الفرصة لهم للتعبير المسئول عن اَرائهم , إذ يجب أن يجد الطلاب
متنفساً لممارسة أصول العمل السياسى دون الحزبى بالجامعة بشكل صحيح ولن يكون ذلك مستقيماً إلا إذا قام الاساتذة بتثقيف الطلاب سياسياً لاطلاعهم على أحداث المجتمع وتوعيتهم بكافة قضاياه من خلال الأنشطة الطلابية حتى يتخذوا مواقفهم بصورة مستنيرة وحتى تتحقق الافادة المرجوة من طاقات الطلاب فى خدمة المجتمع بما يعود على الوطن بالخير والتقدم بحسبانهم أمل الوطن فى مستقبل أفضل , ومن ثم لا يوجد أية قيود على أن يناقش الطلاب الأمور السياسية بحيث يجب أن يبقى الفكر السياسى للطلاب حراً طليقاً من كل قيد طالما أنه يصب فى النهاية لصالح الوطن ,لكن يجب ألا يتجاوز استخدام هذا الحق داخل الجامعات إلى انشاء تنظيمات حزبية أو سرية أو كيانات غير مصرح بها قانوناً وسواء بالنسبة للطلاب أو الأساتذة , فهذا أمر محظور داخل الجامعات .
إن ظاهرة عزوف طلاب الجامعات عن المشاركة فى الانتخابات لا تخرج من فراغ وانما ترجع فى الأساس الى تقصير الجامعات فى عهود مضت فى القيام بواجبها نحو تبصير الطلاب بأسس التربية السياسية الصحيحة لهم والتقصير عن أداء واجبهم كذلك فى الحوار والنقاش وقبول الرأى الأخر والموعظة الحسنة وتعليمهم وهم الأمانة فى أعناقهم بأساليب حقى الترشيح والانتخاب الحر النزيه لممثليهم من خلال الاتحادات الطلابية وذلك للحد من ظاهرة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية فى البلاد مع الاهتمام بتجارب الدول المتقدمة فيما يتعلق بالبرلمانات الشبابية التى يجدون فيها الفرصة للتعبير عن أنفسهم للحيلولة دون احتكار الجيل القديم مواقع القوة والنفوذ فى جميع مؤسسات الدولة والتى يكاد يكون دور الشباب فيها محدوداً وضئيلاً , بل يجب أن تزكى الجامعات فى نفوس الشباب قيمة عليا من قيم المجتمع وتبلور احساساً وشعوراً رفيعاً لمعنى من المعانى السامية وأهمها المعانى التى تجسد قيمة العقل وأهمية
البداع وتلك التى تتعل بقيم الح والعدل والشجاعة والمساواة بين الناس كافة واحترام الأخرين وجوداً ورأياً وحرية وتقبل الأخر بصرف النظر عن جنسه أو دينه أو عنصره أو أصله الإجتماعى أو اعاقته أو أى وجه من وجوه التمييز ,وتلك التى تربط بين الوطنية والوطن بما يكفل اعلاء اإننتماء والولء لمصر
 
 

WhatsApp Image 2021 03 11 at 18.04.09

السادة الأفاضل زملائى وزميلاتى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وجميع العاملين بالكلية أبنائى وبناتى الطلبة والطالبات،أحمد الله عز وجل على تواجدى بينكم كعميد لكليتنا العريقة هذا الصرح الذى نفخر به جميعا. وبداية أود أن أتوجه بالشكر إلى كل من معالى السيد رئيس جمهورية مصر العربية ، المشير / عبد الفتاح السيسى وسعادة الاستاذ الدكتور / رئيس الجامعة للثقة التى اولوها لى كعميداً للكلية

إن دور الجامعة لا يقف عند إمداد المعلومات بل يمتد إلى تأهيل كوادر ذات قدرات ومهارات وافكار تأهلها لتحصيل المعارف طوال حياتهم العلمية والعملية وهى فى ذلك تتلقى كل الدعم من القائمين على الامر سواء على مستوى الدوله او الجامعة

المزيد .....

برعاية معالى السيد أ.د/ عصام الكردى رئيس الجامعة 
والسيد أ.د/ عبد الله زين الدين عميد الكلية
والسيد أ.د/ صبحى سلام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وفى اطار مساهمة الكلية فى تأهيل الطلاب على القيادة والتثقيف السياسى والمشاركة السياسية والمجتمعية عقد قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة – كلية الزراعة – جامعة الإسكندرية ندوة بعنوان "تأهيل الطلاب على القيادة والتثقيف السياسى وحوار مفتوح مع أعضاء هيئة التدريس" اليوم الأربعاء 14 مارس 2018 حاضر فيها المستشار الدكتور/ محمد خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة بحضور كوكبة من السادة أعضاء هيئة التدريس ولفيف طلاب الكلية شباب المستقبل.
صرح المستشار خفاجة فى بداية الندوة أن الشباب عانى طويلاً من تهميشه في معرفة حقوقه الدستورية السياسية والقاعدة المعروفة عالمياً إذا أهملت الشباب أهملك الشباب , وظل الشباب فترات طويلة خاضعاً تحت تأثير الفكر الرعوى والأبوى مما جعله غير قانع بالمشاركة في الشأن العام , والشباب يجب تعويده أول على القيادة والمشاركة التنظيمية والتى تبدأ في التحادات الطلابية بالجامعات ثم تأتى دور المنظمات غير الحكومية .مع ملاحظة أن الاتحادات الطلابية هى النواه الأولى لتعليم الشباب معنى التنظيمات الشرعية وعلى القيادات الجامعية العبء الأكبر في ترسيخ مفاهيم الديمقراطية في العمل الطلابى , لأن الاتحادات الطلابية هى التنظيمات الشرعية التى تعبر عن اَراء الطلاب وطموحاتهم بالجامعات والكليات والمعاهد , ويمارسون من خلالها كافة الأنشطة الطلابية في إطار التقاليد والقيم الجامعية الأصيلة وهى التى ترعى مصالحهم وتقوم على التنظيم الطلابى وكفالة ممارسته وتمثيل الطلاب أمام الجهات المعنية وفقاً لما نصت عليه المادة 813 من قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 5:58 لسنة 5112 بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات رقم 94 لسنة 1425 , وعلى قمة الأهداف التى ترمى إليها هذه التحادات الطلابية وفقاً للمادة 514 من ذات اللائحة العمل على إعداد كوادر طلابية قادرة على تحمل المسئولية وترسيخ الوعى الوطنى وإعلاء قيمة النتماء والقيم المجتمعية وتعمي أسس الديمقراطية وحقو اإننسان والمواطنة لدى الطلاب.
إن تعميق الحقوق السياسية وليست الحزبية حق أصيل للطلاب داخل الجامعات وهى المكان الجامع الذى تنصهر في بوتقته قدرات الطلاب من النواحى العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية , وذلك من خلال ممارستهما لحقين دستوريين هما حقى الترشيح والانتخاب فى الاتحادات الطلابية لتنمية القيم الروحية والاخلاقية والوعى الوطنى والقومى بينهم وتعويدهم على أصول القيادة واتاحة الفرصة لهم للتعبير المسئول عن اَرائهم , إذ يجب أن يجد الطلاب
متنفساً لممارسة أصول العمل السياسى دون الحزبى بالجامعة بشكل صحيح ولن يكون ذلك مستقيماً إلا إذا قام الاساتذة بتثقيف الطلاب سياسياً لاطلاعهم على أحداث المجتمع وتوعيتهم بكافة قضاياه من خلال الأنشطة الطلابية حتى يتخذوا مواقفهم بصورة مستنيرة وحتى تتحقق الافادة المرجوة من طاقات الطلاب فى خدمة المجتمع بما يعود على الوطن بالخير والتقدم بحسبانهم أمل الوطن فى مستقبل أفضل , ومن ثم لا يوجد أية قيود على أن يناقش الطلاب الأمور السياسية بحيث يجب أن يبقى الفكر السياسى للطلاب حراً طليقاً من كل قيد طالما أنه يصب فى النهاية لصالح الوطن ,لكن يجب ألا يتجاوز استخدام هذا الحق داخل الجامعات إلى انشاء تنظيمات حزبية أو سرية أو كيانات غير مصرح بها قانوناً وسواء بالنسبة للطلاب أو الأساتذة , فهذا أمر محظور داخل الجامعات .
إن ظاهرة عزوف طلاب الجامعات عن المشاركة فى الانتخابات لا تخرج من فراغ وانما ترجع فى الأساس الى تقصير الجامعات فى عهود مضت فى القيام بواجبها نحو تبصير الطلاب بأسس التربية السياسية الصحيحة لهم والتقصير عن أداء واجبهم كذلك فى الحوار والنقاش وقبول الرأى الأخر والموعظة الحسنة وتعليمهم وهم الأمانة فى أعناقهم بأساليب حقى الترشيح والانتخاب الحر النزيه لممثليهم من خلال الاتحادات الطلابية وذلك للحد من ظاهرة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية فى البلاد مع الاهتمام بتجارب الدول المتقدمة فيما يتعلق بالبرلمانات الشبابية التى يجدون فيها الفرصة للتعبير عن أنفسهم للحيلولة دون احتكار الجيل القديم مواقع القوة والنفوذ فى جميع مؤسسات الدولة والتى يكاد يكون دور الشباب فيها محدوداً وضئيلاً , بل يجب أن تزكى الجامعات فى نفوس الشباب قيمة عليا من قيم المجتمع وتبلور احساساً وشعوراً رفيعاً لمعنى من المعانى السامية وأهمها المعانى التى تجسد قيمة العقل وأهمية
البداع وتلك التى تتعل بقيم الح والعدل والشجاعة والمساواة بين الناس كافة واحترام الأخرين وجوداً ورأياً وحرية وتقبل الأخر بصرف النظر عن جنسه أو دينه أو عنصره أو أصله الإجتماعى أو اعاقته أو أى وجه من وجوه التمييز ,وتلك التى تربط بين الوطنية والوطن بما يكفل اعلاء اإننتماء والولء لمصر
 
 

أخبار الجامعة